الأربعاء، 9 أكتوبر 2013

شراب خل التفاح العضوي مع العسل الخام (اكسير الشباب)

وصفة شراب خل التفاح العضوي والطبيعي مع العسل الخام والغير مبستر .
استخدمت ولا زالت تستخدم هذه الوصفة في علاج الكثير من الأمراض والعوارض
بل ان البعض يعتبرها اكسير الشباب ومكافحة أعراض الشيخوخة
والكثير من الناس تعرفوا على الفوائد المطهرة والمنظفة لهذه الخلطة واستخدموها لتخليص أجسادهم من السموم
ببساطة ينظر إلى هذه الخلطة كمنظف ومطهر قوي واكسير علاج طبيعي يحتوي على مضادات بكتريا طبيعيه تكافح الجراثيم والبكتيريا في الجسم.
ولنتعرف الان على الكيفية التي تعمل بها هذه الوصفه
مع تغير النظام الغذائي للبشر إلى نظام مشبع بالدهون والنشويات والاطعمة المعالجة صناعيا مثل الوجبات السريعة واللحوم والمشروبات المنبهة وحتى الاطعمة البحرية كل ذلك جعل الدورة الدموية في جسم الانسان في هذا العصر تميل الى الحموضة وان تصبح ذات طبيعة حمضية ومن المعلوم ان الجسد الحمضي يصبح بيئة خصبة للأمراض والعلل المختلفة وانتشارها به يكون سهلا بينما اذا مال الجسد إلى الطبيعة القلوية ادى ذلك إلى توازن الجسد وبالتالي يستطيع مقاومة الجراثيم والامراض مثل حالات المرارة والكلى وهشاشة العظام و الآم المفاصل والعضلات وانخفاض الطاقة والارهاق المستمر وبطء عملية الهضم.
الفواكه الطبيعية والخضار الخضراء الورقيه والبقوليات والشاي امثلة على الاطعمة المكونة للقلوية ومن المثير للاهتمام والمفارقات العجيبة ان ميلان نوع معين من الطعام إلى التشكيل القلوي أو الحمضي داخل الجسم ليس له أي علاقة بكون ذلك الطعام حمضي أو قلوي فمثلا الليمون من الاطعمة الحمضية جدا ولكن المنتج النهائي بعد هضم واستيعاب الليمون يصبح منتج قلوي جدا وبالتالي فالليمون من الاغذية المكونة للقلوية داخل الجسم وبالمقابل فان اللحوم ذات طعم قلوي قبل الهضم ولكنها تترك بقايا حمضية جدا داخل الجسم وبالتالي فاللحوم وكل المنتجات الحيوانية تقريبا تعتبر طعام مكون للحمضية بشكل كبير.
من المهم جدا ان نعلم ان معدل حموضة المعدة هو موضوع اخر تماما وليس له علاقة بمعدل حموضة سوائل وانسجة الجسم فالجسم لديه توازن حمضي قلوي يطلق عليه درجة أو معدل الحموضة والقلوية والمقصود بها التوازن بين الايونات الموجبة المكونة للحموضة والايونات السالبة المكونة للقلوية واي اختلال في هذا التوازن يودي إلى ظهور العديد من المشاكل حيث يجبر ذلك الجسم على اقتراض معادن مثل الكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم من الأعضاء المهمة والعظام لمعادلة الحموضة واخراجها بامان من الجسم وبالتالي فكلما زادت هذه الحموضه في الجسم كلما زادت حاجة الجسم إلى اقتراض المزيد من المعادن من الاعضاء الحيوية فيه والعظام والنتيجة حدوث اضرار بليغة وكبيرة للجسم. والتوازن الطبيعي للغذاء لمعظم الاشخاص هو 75% قلوي و25% حمضي من حجم الكمية المستهلكة مع العلم ان ردات الفعل الناتجة عن التحسس والقلق تنتج كميات كبيرة جدا من الحموضة في الجسم
وهنا يتضح لنا اهمية قدرة خل التفاح في التكوين القلوي حيث يقوم بتصحيح مستوى الحموضه في اجسادنا ويساعد على مكافحة الامراض والقضاء عليها واضافة العسل اليه لا شك يجعله اكثر قابليه للشرب ولكن هل يقتصر دور العسل هنا على تحسين طعم الخل بالطبع لا فقد ثبت ان العسل الخام هو ايضا من الاغذية المكونة للقلوية وبالرغم من ان كل الاطعمة الحلوة تكون نسبة الحموضة فيها عالية الا ان الباحثيين اكتشفوا ان الدم يصبح اكثر قلوية بعد تناول العسل ب 45 دقيقة وكذلك مرضى السكر فان نسبة السكر في الدم لديهم تنخفص بعد تناولهم للعسل ب 45 دقيقة وذلك بسبب ان العسل يتم امتصاصه من قبل خلايا الجسم بسرعة كبيرة لاستخدامه كوقود بعكس السكر و الحلويات الصناعية الاخرى التي تضل في الدم
مشكلة شراب خل التفاح مع العسل هو الطعم الذي قد لا يكون مستساغ للبعض خصوصا اذا لم يسبق لهم تناوله من قبل ولكن مع الوقت فان المذاق والطعم يتحسن وكلما اصبح الجسم اقل حمضية واكثر قلوية كلما تحسن مذاق مشروب خل التفاح مع العسل واصبح طعمه افضل وسنستعرض الان بعض الاعراض والامراض التي يفيد شرب شراب خل التفاح والعسل في علاجها :
1- الشيخوخة المبكرة
2- السمنة
3- التسمم الغذائي
4- الإجهاد الحراري
5- حرقة المعدة
6- هشاشة الأظافر
7- رائحة الفم الكريهة
8- التهاب المفاصل
9- ارتفاع ضغط الدم
10- ارتفاع مستوى الكلسترول
11- الاكزيما
وأخيرا انصح الجميع بتجربة شراب خل التفاح مع العسل والوصفة كالتالي:
نصف ملعقة إلى ملعقة كبيرة خل التفاح العضوي الطبيعي
نصف ملعقة إلى ملعقة كبيرة عسل عضوي خام
ربع إلى نصف لتر ماء صافي نقي
تخلط جميعا وصحتين وعافية باذن الله
يتم تناوله مرة إلى مرتين يوميا
ملاحظة : بالنسبة إلى خل التفاح فيجب ان بكون خل تفاح عضوي وطبيعي وليس الخل التجاري المقطر لان عملية التقطير تقضي تماما على المعادن والانزيمات الطبيعية و القوية التي يحتويها خل التفاح العضوي الطبيعي مثل البوتاسيوم والفوسفور والصوديوم والمغنيسيوم والكبريت والنحاس والحديد، الفلور، السيليكون، والبكتين وأحماض الماليك والطرطريك الطبيعية وهي انزيمات ومعادن هامة في مكافحة سموم الجسم ونمو البكتيريا
واذا تعذر الحصول عليه فهو متوفر على هذا الرابط

http://bit.ly/AppleVinger_Page
 

الاثنين، 7 أكتوبر 2013

عسل المانوكا UMF و MGO

نعود مرة اخرى للحديث عن عسل المانوكا هذا النوع من العسل اشتهر على نطاق واسع بفعاليته الكبيرة في علاج الكثير من الامراض لاحتوائه على عنصر فريد خاص به وكلما زادت نسبة ومقدار هذا العنصر الفريد زادت فعالية عسل المانوكا العلاجية وهذا لا شك فتح الكثير من الابواب امام الطامعين في جني الارباح والمتاجرين بآمال الناس وسعيهم للحصول على علاج وأصبحوا يرمون شباك الغش في طريق هولا المرضى خلال رحلة بحثهم عن عسل يكون فيه شفائهم بإذن الله تعالى  تماما كما حدث مع عسل السدر في منطقتنا ولكن الوضع بالنسبة لعسل المانوكا قد يكون أفضل والسبب هو وجود منظمات وحكومة تحمي سمعة هذا النوع من العسل ليس حبا فيه  بالرغم من كونه عسلا يحب ويشتهى ولكن لكونه ثروة قومية للبلد المنتج له تدر عشرات بل مئات الملايين من الدولارات سنويا وبالتالي اصبح لزاما عليهم المحافظة على هذه الثروة والسعي إلى حماية سمعتها ومن هنا اتت فكرة إنشاء منظمة عسل المانوكا الفعال AMHA والمسئولة عن علامة تحديد مقدار العنصر الفريد للمانوكا UMF وذلك بعد اكتشاف الدكتور مولان لوجود هذا لعنصر الفريد الذي يميز عسل المانوكا عن غيره من انواع العسل الاخرى سواء اتفقنا معهم في ذلك الراي ام لا .



منظمة AMHA المسئولة عن تحديد العنصر الفريد لعسل المانوكا هذه اعتمدت نظام فحص مختبري يعطي العنصر الفريد لعسل المانوكا مقدار فعالية معين في مكافحة البكتيريا والجراثيم بناء على طريقة فحص تعتمد على مقارنه قوة  عسل المانوكا في مكافحة البكتيريا والجراثيم الضارة بقوة مطهر محلول الفينول وبالتالي اصبح عسل المانوكا الذي تكون فعاليته UMF +20 له نفس القوة في مكافحة الجراثيم والبكتيريا لمحلول مطهر الفينول الذي يكون تركيزه 20% وهكذا... ولكن ما يعيب هذ النوع من الفحص هو عدم انتظام وثبات النتيجة أي ان النتيجة تختلف من وقت إلى اخر وبالتالي فان نتيجة هذا النوع من الفحص لا يمكن اثباتها علميا مما ادى مؤخرا إلى البدء في البحث عن نظام فحص اخر يمكن اثباته علميا وتكون نتائجه غير متغيره



يقودنا ذلك للحديث عن اكتشاف اخر قام به الدكتور هنلي رئيس معهد الكيمياء الغذائية في الجامعة التقنية في دريسدن بألمانيا في العام 2006 حيث اكتشف ان الميثيل غليوكسال الطبيعي هو المكون الرئيسي القابل للحصر والمسئول عن   النشاط المضاد للبكتيريا والجراثيم الذي يتميز به عسل المانوكا ومن المعروف قبل هذا الاكتشاف ان الميثيل غليوكسال الطبيعي يوجد في القهوة والكاكاو ولكن بكميات اقل بكثير من تلك المكتشفة في عسل المانوكا وفور ذلك قامت شركة مانوكا هيلث نيوزلاند MHNZ بتطوير نظام فحص مختبري يشار اليه بـ MGO يقوم بتحديد مقدار الميثيل غليوكسال في عسل المانوكا بشكل علمي وثابت وقد وجد ان هنالك علاقة مباشرة بين مقدار الميثيل غليوكسال الموجود في عسل المانوكا و قوة النشاط المضاد للبكتيريا والجراثيم  الموجود في عسل المانوكا أي انه كلما كان مقدار الميثيل غيلوكسال اكبر كلما زادت قوة النشاط المضاد للبكتيريا والجراثيم وبالتالي كلما ارتفعت نسبة العنصر الفريد لعسل المانوكا



الخلاصة مما سبق شرحه وتوضيحه فانني اميل إلى الوثوق اكثر في عسل شركة مانوكا هيلث نيوزلاند MGO 550 كعسل علاجي مركز غني جدا بمضادات الاكسدة ومضاد للبكتيريا والجراثيم وذلك لانها تعتمد على نظام فحص علمي ومثبت ومعتمد يحدد مقدار المكون الرئيسي المسئول عن النشاط المضاد للبكتيريا والجراثيم  وهو الميثيل غليوكسال وهذا الان هو نفس اتجاه الحكومة النيوزلندية التي تسعى لاعتماد نظام فحص جديد غير UMF  يكون علمي واكثر دقة ويؤكد جودة وأصالة عسل المانوكا ويميل الاتجاه إلى اعتما نظام فحص MGO المعتمد من شركة مانوكا هيلث نيوزلاند 

 



للمزيد من المعلومات يرجى الرجوع الى صفحة عسل المانوكا

الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

العسل الخام الغير مبستر

هو افضل انواع العسل التي يمكن شراءها والتي تتمتع بكل الانزيمات والمعادن والفيتامينات الطبيعية الموجودة في العسل وذلك لان هذا النوع من العسل لم يتم تسخينه أو تعريضه لدرجة حرارة أعلى من درجة حرارة خلية النحل والتي تبلغ حوالي 35 درجة مئوية وافضل انواع العسل الخام هو العسل الخام الغير مبستر والغير مفلتر وهو أنقى أنواع العسل الطبيعي لانه لم يتم اضافة أي شي له ولم يتم استبعاد أي شي منه  ويختلف  قوام ومذاق ورائحة العسل الخام الغير مبستر باختلاف مصدر الرحيق الذي تغذى منه النحل فمنه العسل الخام الغير مبستر ذو القوام الكريمي والمتبلور بالكامل ومنه السائل وهذه صور بعض الانواع وسيتم الحديث بالتفصيل عن هذه الانواع وانواع اخر كثيرة  لاحقا باذن الله تعالى :
























العسل الخام الغير مبستر يحتوي على كل الأنزيمات والمعادن والفيتامينات الطبيعية مما يجعل هذا النوع من العسل غني جدا بالفوائد الصحية والغذائية وذو مذاق ورائحة رائعة جدا والفرق بين هذا العسل الخام الغير مبستر وانواع العسل الموجودة بالاسواق الكبرى أو تلك التي تنتج بكميات تجارية كبيرة هو ان هذه الانواع من العسل التجاري يتم تعريضها لدرجة حرارة اعلى بكثير من درجة الحرارة الطبيعية لخلية العسل مما يغير من تركيبة هذه الانواع التجارية من العسل ويتلف الانزيمات الطبيعية ويفقدها الكثير ان لم يكن كل الفوائد الطبيعية الموجودة في العسل الخام الغير مبستر بالاضافة إلى ان درجة الحرارة العالية هذه تؤثر على المكونات الحساسة التي تتشكل منها رائحة رحيق الزهور مما يؤثر سلبيا على رائحة العسل ويفقده تلك الرئحة الرائعة والمميزة والاسباب الرئيسية لتعريض انواع العسل التجاري لهذا النوع من درجة الحرارة العالية هي :

-          تسهيل عملية استخراج العسل من الشمع

-          تسهيل عملية فلترة العسل واستخراج جميع الشوائب منه بما فيها حبوب اللقاح ومنتجات النحل الاخرى

-          تسهيل عملية تعبئة العسل بشكل ألي وسريع

-          تأخير عملية تبلور العسل والحفاظ عليه بشكل سائل مما يعطيه شكلا جماليا مرغوبا فيه لدى المستهلكين



والعملية الثانية التي يتعرض لها العسل التجاري هي عملية الفلترة الدقيقة وذلك لتخليصه من اصغر الشوائب الطبيعية الموجودة فيه مما يؤدي إلى استخراج كل حبوب اللقاح والكثير من المكونات الاخرى المفيدة منه مما يحوله إلى مجرد سائل جميل الشكل ولكن شبه خالي من الكثير من الفوائد الطبيعية الموجودة في العسل الطبيعي الخام الغير مبستر أو مفلتر ولكن لماذا يتم فلترة العسل بهذا الشكل الدقيق جدا بينما بالامكان الحصول على نفس الشكل الجميل والصافي للعسل المفلتر مع الابقاء على حبوب اللقاح المفيدة فيه وذلك باستخدام طريقة التصفية التقليدية والجواب هو لجعل عملية تبلور العسل بطيئة جدا أو شبه معدومة فالشوائب الدقيقة من حبوب اللقاح وغيرها تعمل كنواة لعملية التبلور واستخراج هذه الشوائب من خلال عملية الفلترة الدقيقة يؤدي إلى تأخر عملية التبلور



ولكن ما هي عملية التبلور هذه وهل هي اشارة إلى ان العسل غير جيد ؟


في الحقيقة عملية تبلور العسل هي امر طبيعي جدا بل واشارة أو علامة جيدة على ان العسل خام وغير مبستر لان معظم انواع العسل الخام الغير مبستر تتبلور مع مرور الوقت وتختلف سرعة تبلور العسل باختلاف مصدر ونوع الرحيق الذي تغذت عليه النحل فهناك انواع من العسل سريعة التبلور وانواع اقل سرعة وانواع تكون فيها عمليه التبلور بطيئة جدا ان لم تكن شبه معدومة فعلى سبيل المثال عسل الطلح والسدر والمريمية من اكثر انواع العسل مقاومة لعملية التبلور ويبقى في حالته السائلة اكثر من غيره من انواع العسل الاخرى بينما عسل اللافندر و الخزامى وعسل المانوكا من اكثر انواع العسل ميلان وسرعة إلى التبلور وعملية التبلور هذه لا تؤثر في مذاق العسل وجودتة وفعاليتة بالرغم من تغير وتحول قوامه بشكل كبير كما انه يمكن عكس عملية التبلور بسهولة من خلال استخدام العسل على خبز ساخن مثلا حيث سيلاحظ تحول العسل المتبلور إلى حالته السائلة مرة اخرى وبكل سهوله ايضا لاعادة العسل إلى حالته السائلة يمكن وضع علبة العسل المتبلور في ماء دافئي لا تزيد درجة حرارته على 40 درجة مئوية وسيعود العسل إلى الحالة السائلة



لماذا يتبلور العسل ؟


للاجابة عن هذا السؤال يجب ان نعلم اولا ان العسل الطبيعي هو عبارة عن محلول سكري مركز يتكون وبشكل عام من 70% تقريبا سكر و 20% ماء أي ان معدل السكر اكثر بكثير من كمية الماء مما يعني ان الماء الموجود في العسل يحتوي على كمية سكر اكثير مما يستطيع ان يحتوي بشكل طبيعي وذلك ما يجعل قوام العسل في حالة غير مستقرة والسكر الموجود في العسل الطبيعي يتكون من نوعيين من السكر هما سكر الفركتوز (سكر الفواكه) وسكر الغلكوز ( سكر العنب) بخلاف السكر الابيض أو السكر التقليدي الذي يتكون من السكروز



وحجم سكر الفركتوز الموجود في العسل مقارنة بسكر الغلوكوز يختلف من نوع إلى اخر من انواع العسل وبشكل عام فان نسبة سكر الفركتوز في العسل تتراوح ما بين 30% إلى 45 % بينما تتراوح نسبة وجود سكر الغلوكوز في العسل ما بين 25% إلى 40 % وتفاوت هذه النسبة هو ما يتحكم في سرعة حدوث عملية تبلور العسل الطبيعي حيث ان الغلوكوز هو النوع القابل للتبلور لانه اقل قابلية للذوبان من الفركتوز وبالتالي فان الفركتوز يبقى في حاله سائلة بسبب ذوبانه في الماء الموجود في العسل بينما يتبلور الغلوكوز وينفصل عن نسبة الماء الموجود في العسل ليتشكل على شكل حبيبات أو بلورات صغيرة جدا ومع استمرار عملية التبلور فان المزيد من الغلكوز يتحول إلى بلورات وحبيبات صغيرة تنتشر في محلول العسل الخام ليتحول إلى قوام متبلور وكثيف



بعض الانواع من العسل تتبلور بشكل متساوي ومتناسق والبعض الاخر يتبلور بشكل جزئي ويشكل طبقتين طبقة سفلى متبلورة (الغلوكوز) وطبقة عليا سائلة (الفركتوز) ويحدث ذلك عادة في الانواع التي تكون فيها نسبة الماء عالية نوعا ما كما ان حجم البلورات أو الحبيبات المتشكلة يختلف من نوع عسل إلى اخر فبعض الانواع تكون بلوراته صغيرة جدا والبعض الاخر تكون بلوراته أو حبيباته اكبر وبشكل عام فان العسل سريع التبلور تكون حبيباته اصغر وأدق وبالتالي قوامه اكثر قربا إلى الكريمي



والعسل المتبلور يصبح لونه افتح مما هو في حالته السائلة وذلك بسبب ان الغلوكوز الموجود فيه ينفصل بشكل بلورات جافة واللون الطبيعي لبلورات الغلوكوز المنفصله هذه هو الابيض ويميل لون العسل المتبلور إلى البني اذا كان العسل من الانواع الداكنه جدا في اللون





والخلاصة ان هناك ثلاث عوامل تؤثر على سرعة ودرجة تبلور العسل الطبيعي وهي:



1- مصدر رحيق الزهور والاشجار التي تجمعه النحل ( نسبة الفركتوز إلى الغلوكوز)


2- طريقة تجميع ومعالجة العسل


3- درجة حرارة المكان المحفوظ فيه العسل









أرجوا ان تكون الامور أوضح الان فيما يخص العسل المتبلور وعملية التبلور الطبيعية للعسل الطبيعي وان ذلك لا يعني اطلاقا ان العسل مغشوش