نعود مرة اخرى للحديث عن
عسل المانوكا هذا النوع من العسل اشتهر على نطاق واسع بفعاليته الكبيرة في علاج
الكثير من الامراض لاحتوائه على عنصر فريد خاص به وكلما زادت نسبة ومقدار هذا
العنصر الفريد زادت فعالية عسل المانوكا العلاجية وهذا لا شك فتح الكثير من الابواب
امام الطامعين في جني الارباح والمتاجرين بآمال الناس وسعيهم للحصول على علاج وأصبحوا
يرمون شباك الغش في طريق هولا المرضى خلال رحلة بحثهم عن عسل يكون فيه شفائهم بإذن
الله تعالى تماما كما حدث مع عسل السدر في
منطقتنا ولكن الوضع بالنسبة لعسل المانوكا قد يكون أفضل والسبب هو وجود منظمات
وحكومة تحمي سمعة هذا النوع من العسل ليس حبا فيه
بالرغم من كونه عسلا يحب ويشتهى ولكن لكونه ثروة قومية للبلد المنتج له تدر
عشرات بل مئات الملايين من الدولارات سنويا وبالتالي اصبح لزاما عليهم المحافظة
على هذه الثروة والسعي إلى حماية سمعتها ومن هنا اتت فكرة إنشاء منظمة عسل
المانوكا الفعال AMHA والمسئولة عن علامة تحديد مقدار العنصر الفريد للمانوكا UMF وذلك بعد
اكتشاف الدكتور مولان لوجود هذا لعنصر الفريد الذي يميز عسل المانوكا عن غيره من
انواع العسل الاخرى سواء اتفقنا معهم في ذلك الراي ام لا .
منظمة AMHA المسئولة
عن تحديد العنصر الفريد لعسل المانوكا هذه اعتمدت نظام فحص مختبري يعطي العنصر
الفريد لعسل المانوكا مقدار فعالية معين في مكافحة البكتيريا والجراثيم بناء على
طريقة فحص تعتمد على مقارنه قوة عسل
المانوكا في مكافحة البكتيريا والجراثيم الضارة بقوة مطهر محلول الفينول وبالتالي
اصبح عسل المانوكا الذي تكون فعاليته UMF +20 له نفس القوة في
مكافحة الجراثيم والبكتيريا لمحلول مطهر الفينول الذي يكون تركيزه 20% وهكذا...
ولكن ما يعيب هذ النوع من الفحص هو عدم انتظام وثبات النتيجة أي ان النتيجة تختلف
من وقت إلى اخر وبالتالي فان نتيجة هذا النوع من الفحص لا يمكن اثباتها علميا مما
ادى مؤخرا إلى البدء في البحث عن نظام فحص اخر يمكن اثباته علميا وتكون نتائجه غير
متغيره
يقودنا ذلك للحديث عن
اكتشاف اخر قام به الدكتور هنلي رئيس معهد الكيمياء الغذائية في الجامعة التقنية
في دريسدن بألمانيا في العام 2006 حيث اكتشف ان الميثيل غليوكسال الطبيعي هو
المكون الرئيسي القابل للحصر والمسئول عن
النشاط المضاد للبكتيريا والجراثيم الذي يتميز به عسل المانوكا ومن المعروف
قبل هذا الاكتشاف ان الميثيل غليوكسال الطبيعي يوجد في القهوة والكاكاو ولكن
بكميات اقل بكثير من تلك المكتشفة في عسل المانوكا وفور ذلك قامت شركة مانوكا هيلث
نيوزلاند MHNZ
بتطوير نظام فحص مختبري يشار اليه بـ MGO يقوم بتحديد مقدار الميثيل غليوكسال في عسل
المانوكا بشكل علمي وثابت وقد وجد ان هنالك علاقة مباشرة بين مقدار الميثيل
غليوكسال الموجود في عسل المانوكا و قوة النشاط المضاد للبكتيريا والجراثيم الموجود في عسل المانوكا أي انه كلما كان مقدار
الميثيل غيلوكسال اكبر كلما زادت قوة النشاط المضاد للبكتيريا والجراثيم وبالتالي
كلما ارتفعت نسبة العنصر الفريد لعسل المانوكا
الخلاصة مما سبق شرحه
وتوضيحه فانني اميل إلى الوثوق اكثر في عسل شركة مانوكا هيلث نيوزلاند MGO 550 كعسل علاجي مركز
غني جدا بمضادات الاكسدة ومضاد للبكتيريا والجراثيم وذلك لانها تعتمد على نظام فحص
علمي ومثبت ومعتمد يحدد مقدار المكون الرئيسي المسئول عن النشاط المضاد للبكتيريا
والجراثيم وهو الميثيل غليوكسال وهذا الان
هو نفس اتجاه الحكومة النيوزلندية التي تسعى لاعتماد نظام فحص جديد غير UMF يكون علمي واكثر دقة ويؤكد جودة وأصالة عسل
المانوكا ويميل الاتجاه إلى اعتما نظام فحص MGO المعتمد من
شركة مانوكا هيلث نيوزلاند
للمزيد من المعلومات يرجى الرجوع الى صفحة عسل المانوكا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
كل الاستفسارات والتعليقات مرحب بها