الاثنين، 7 أكتوبر 2013

عسل المانوكا UMF و MGO

نعود مرة اخرى للحديث عن عسل المانوكا هذا النوع من العسل اشتهر على نطاق واسع بفعاليته الكبيرة في علاج الكثير من الامراض لاحتوائه على عنصر فريد خاص به وكلما زادت نسبة ومقدار هذا العنصر الفريد زادت فعالية عسل المانوكا العلاجية وهذا لا شك فتح الكثير من الابواب امام الطامعين في جني الارباح والمتاجرين بآمال الناس وسعيهم للحصول على علاج وأصبحوا يرمون شباك الغش في طريق هولا المرضى خلال رحلة بحثهم عن عسل يكون فيه شفائهم بإذن الله تعالى  تماما كما حدث مع عسل السدر في منطقتنا ولكن الوضع بالنسبة لعسل المانوكا قد يكون أفضل والسبب هو وجود منظمات وحكومة تحمي سمعة هذا النوع من العسل ليس حبا فيه  بالرغم من كونه عسلا يحب ويشتهى ولكن لكونه ثروة قومية للبلد المنتج له تدر عشرات بل مئات الملايين من الدولارات سنويا وبالتالي اصبح لزاما عليهم المحافظة على هذه الثروة والسعي إلى حماية سمعتها ومن هنا اتت فكرة إنشاء منظمة عسل المانوكا الفعال AMHA والمسئولة عن علامة تحديد مقدار العنصر الفريد للمانوكا UMF وذلك بعد اكتشاف الدكتور مولان لوجود هذا لعنصر الفريد الذي يميز عسل المانوكا عن غيره من انواع العسل الاخرى سواء اتفقنا معهم في ذلك الراي ام لا .



منظمة AMHA المسئولة عن تحديد العنصر الفريد لعسل المانوكا هذه اعتمدت نظام فحص مختبري يعطي العنصر الفريد لعسل المانوكا مقدار فعالية معين في مكافحة البكتيريا والجراثيم بناء على طريقة فحص تعتمد على مقارنه قوة  عسل المانوكا في مكافحة البكتيريا والجراثيم الضارة بقوة مطهر محلول الفينول وبالتالي اصبح عسل المانوكا الذي تكون فعاليته UMF +20 له نفس القوة في مكافحة الجراثيم والبكتيريا لمحلول مطهر الفينول الذي يكون تركيزه 20% وهكذا... ولكن ما يعيب هذ النوع من الفحص هو عدم انتظام وثبات النتيجة أي ان النتيجة تختلف من وقت إلى اخر وبالتالي فان نتيجة هذا النوع من الفحص لا يمكن اثباتها علميا مما ادى مؤخرا إلى البدء في البحث عن نظام فحص اخر يمكن اثباته علميا وتكون نتائجه غير متغيره



يقودنا ذلك للحديث عن اكتشاف اخر قام به الدكتور هنلي رئيس معهد الكيمياء الغذائية في الجامعة التقنية في دريسدن بألمانيا في العام 2006 حيث اكتشف ان الميثيل غليوكسال الطبيعي هو المكون الرئيسي القابل للحصر والمسئول عن   النشاط المضاد للبكتيريا والجراثيم الذي يتميز به عسل المانوكا ومن المعروف قبل هذا الاكتشاف ان الميثيل غليوكسال الطبيعي يوجد في القهوة والكاكاو ولكن بكميات اقل بكثير من تلك المكتشفة في عسل المانوكا وفور ذلك قامت شركة مانوكا هيلث نيوزلاند MHNZ بتطوير نظام فحص مختبري يشار اليه بـ MGO يقوم بتحديد مقدار الميثيل غليوكسال في عسل المانوكا بشكل علمي وثابت وقد وجد ان هنالك علاقة مباشرة بين مقدار الميثيل غليوكسال الموجود في عسل المانوكا و قوة النشاط المضاد للبكتيريا والجراثيم  الموجود في عسل المانوكا أي انه كلما كان مقدار الميثيل غيلوكسال اكبر كلما زادت قوة النشاط المضاد للبكتيريا والجراثيم وبالتالي كلما ارتفعت نسبة العنصر الفريد لعسل المانوكا



الخلاصة مما سبق شرحه وتوضيحه فانني اميل إلى الوثوق اكثر في عسل شركة مانوكا هيلث نيوزلاند MGO 550 كعسل علاجي مركز غني جدا بمضادات الاكسدة ومضاد للبكتيريا والجراثيم وذلك لانها تعتمد على نظام فحص علمي ومثبت ومعتمد يحدد مقدار المكون الرئيسي المسئول عن النشاط المضاد للبكتيريا والجراثيم  وهو الميثيل غليوكسال وهذا الان هو نفس اتجاه الحكومة النيوزلندية التي تسعى لاعتماد نظام فحص جديد غير UMF  يكون علمي واكثر دقة ويؤكد جودة وأصالة عسل المانوكا ويميل الاتجاه إلى اعتما نظام فحص MGO المعتمد من شركة مانوكا هيلث نيوزلاند 

 



للمزيد من المعلومات يرجى الرجوع الى صفحة عسل المانوكا

الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

العسل الخام الغير مبستر

هو افضل انواع العسل التي يمكن شراءها والتي تتمتع بكل الانزيمات والمعادن والفيتامينات الطبيعية الموجودة في العسل وذلك لان هذا النوع من العسل لم يتم تسخينه أو تعريضه لدرجة حرارة أعلى من درجة حرارة خلية النحل والتي تبلغ حوالي 35 درجة مئوية وافضل انواع العسل الخام هو العسل الخام الغير مبستر والغير مفلتر وهو أنقى أنواع العسل الطبيعي لانه لم يتم اضافة أي شي له ولم يتم استبعاد أي شي منه  ويختلف  قوام ومذاق ورائحة العسل الخام الغير مبستر باختلاف مصدر الرحيق الذي تغذى منه النحل فمنه العسل الخام الغير مبستر ذو القوام الكريمي والمتبلور بالكامل ومنه السائل وهذه صور بعض الانواع وسيتم الحديث بالتفصيل عن هذه الانواع وانواع اخر كثيرة  لاحقا باذن الله تعالى :
























العسل الخام الغير مبستر يحتوي على كل الأنزيمات والمعادن والفيتامينات الطبيعية مما يجعل هذا النوع من العسل غني جدا بالفوائد الصحية والغذائية وذو مذاق ورائحة رائعة جدا والفرق بين هذا العسل الخام الغير مبستر وانواع العسل الموجودة بالاسواق الكبرى أو تلك التي تنتج بكميات تجارية كبيرة هو ان هذه الانواع من العسل التجاري يتم تعريضها لدرجة حرارة اعلى بكثير من درجة الحرارة الطبيعية لخلية العسل مما يغير من تركيبة هذه الانواع التجارية من العسل ويتلف الانزيمات الطبيعية ويفقدها الكثير ان لم يكن كل الفوائد الطبيعية الموجودة في العسل الخام الغير مبستر بالاضافة إلى ان درجة الحرارة العالية هذه تؤثر على المكونات الحساسة التي تتشكل منها رائحة رحيق الزهور مما يؤثر سلبيا على رائحة العسل ويفقده تلك الرئحة الرائعة والمميزة والاسباب الرئيسية لتعريض انواع العسل التجاري لهذا النوع من درجة الحرارة العالية هي :

-          تسهيل عملية استخراج العسل من الشمع

-          تسهيل عملية فلترة العسل واستخراج جميع الشوائب منه بما فيها حبوب اللقاح ومنتجات النحل الاخرى

-          تسهيل عملية تعبئة العسل بشكل ألي وسريع

-          تأخير عملية تبلور العسل والحفاظ عليه بشكل سائل مما يعطيه شكلا جماليا مرغوبا فيه لدى المستهلكين



والعملية الثانية التي يتعرض لها العسل التجاري هي عملية الفلترة الدقيقة وذلك لتخليصه من اصغر الشوائب الطبيعية الموجودة فيه مما يؤدي إلى استخراج كل حبوب اللقاح والكثير من المكونات الاخرى المفيدة منه مما يحوله إلى مجرد سائل جميل الشكل ولكن شبه خالي من الكثير من الفوائد الطبيعية الموجودة في العسل الطبيعي الخام الغير مبستر أو مفلتر ولكن لماذا يتم فلترة العسل بهذا الشكل الدقيق جدا بينما بالامكان الحصول على نفس الشكل الجميل والصافي للعسل المفلتر مع الابقاء على حبوب اللقاح المفيدة فيه وذلك باستخدام طريقة التصفية التقليدية والجواب هو لجعل عملية تبلور العسل بطيئة جدا أو شبه معدومة فالشوائب الدقيقة من حبوب اللقاح وغيرها تعمل كنواة لعملية التبلور واستخراج هذه الشوائب من خلال عملية الفلترة الدقيقة يؤدي إلى تأخر عملية التبلور



ولكن ما هي عملية التبلور هذه وهل هي اشارة إلى ان العسل غير جيد ؟


في الحقيقة عملية تبلور العسل هي امر طبيعي جدا بل واشارة أو علامة جيدة على ان العسل خام وغير مبستر لان معظم انواع العسل الخام الغير مبستر تتبلور مع مرور الوقت وتختلف سرعة تبلور العسل باختلاف مصدر ونوع الرحيق الذي تغذت عليه النحل فهناك انواع من العسل سريعة التبلور وانواع اقل سرعة وانواع تكون فيها عمليه التبلور بطيئة جدا ان لم تكن شبه معدومة فعلى سبيل المثال عسل الطلح والسدر والمريمية من اكثر انواع العسل مقاومة لعملية التبلور ويبقى في حالته السائلة اكثر من غيره من انواع العسل الاخرى بينما عسل اللافندر و الخزامى وعسل المانوكا من اكثر انواع العسل ميلان وسرعة إلى التبلور وعملية التبلور هذه لا تؤثر في مذاق العسل وجودتة وفعاليتة بالرغم من تغير وتحول قوامه بشكل كبير كما انه يمكن عكس عملية التبلور بسهولة من خلال استخدام العسل على خبز ساخن مثلا حيث سيلاحظ تحول العسل المتبلور إلى حالته السائلة مرة اخرى وبكل سهوله ايضا لاعادة العسل إلى حالته السائلة يمكن وضع علبة العسل المتبلور في ماء دافئي لا تزيد درجة حرارته على 40 درجة مئوية وسيعود العسل إلى الحالة السائلة



لماذا يتبلور العسل ؟


للاجابة عن هذا السؤال يجب ان نعلم اولا ان العسل الطبيعي هو عبارة عن محلول سكري مركز يتكون وبشكل عام من 70% تقريبا سكر و 20% ماء أي ان معدل السكر اكثر بكثير من كمية الماء مما يعني ان الماء الموجود في العسل يحتوي على كمية سكر اكثير مما يستطيع ان يحتوي بشكل طبيعي وذلك ما يجعل قوام العسل في حالة غير مستقرة والسكر الموجود في العسل الطبيعي يتكون من نوعيين من السكر هما سكر الفركتوز (سكر الفواكه) وسكر الغلكوز ( سكر العنب) بخلاف السكر الابيض أو السكر التقليدي الذي يتكون من السكروز



وحجم سكر الفركتوز الموجود في العسل مقارنة بسكر الغلوكوز يختلف من نوع إلى اخر من انواع العسل وبشكل عام فان نسبة سكر الفركتوز في العسل تتراوح ما بين 30% إلى 45 % بينما تتراوح نسبة وجود سكر الغلوكوز في العسل ما بين 25% إلى 40 % وتفاوت هذه النسبة هو ما يتحكم في سرعة حدوث عملية تبلور العسل الطبيعي حيث ان الغلوكوز هو النوع القابل للتبلور لانه اقل قابلية للذوبان من الفركتوز وبالتالي فان الفركتوز يبقى في حاله سائلة بسبب ذوبانه في الماء الموجود في العسل بينما يتبلور الغلوكوز وينفصل عن نسبة الماء الموجود في العسل ليتشكل على شكل حبيبات أو بلورات صغيرة جدا ومع استمرار عملية التبلور فان المزيد من الغلكوز يتحول إلى بلورات وحبيبات صغيرة تنتشر في محلول العسل الخام ليتحول إلى قوام متبلور وكثيف



بعض الانواع من العسل تتبلور بشكل متساوي ومتناسق والبعض الاخر يتبلور بشكل جزئي ويشكل طبقتين طبقة سفلى متبلورة (الغلوكوز) وطبقة عليا سائلة (الفركتوز) ويحدث ذلك عادة في الانواع التي تكون فيها نسبة الماء عالية نوعا ما كما ان حجم البلورات أو الحبيبات المتشكلة يختلف من نوع عسل إلى اخر فبعض الانواع تكون بلوراته صغيرة جدا والبعض الاخر تكون بلوراته أو حبيباته اكبر وبشكل عام فان العسل سريع التبلور تكون حبيباته اصغر وأدق وبالتالي قوامه اكثر قربا إلى الكريمي



والعسل المتبلور يصبح لونه افتح مما هو في حالته السائلة وذلك بسبب ان الغلوكوز الموجود فيه ينفصل بشكل بلورات جافة واللون الطبيعي لبلورات الغلوكوز المنفصله هذه هو الابيض ويميل لون العسل المتبلور إلى البني اذا كان العسل من الانواع الداكنه جدا في اللون





والخلاصة ان هناك ثلاث عوامل تؤثر على سرعة ودرجة تبلور العسل الطبيعي وهي:



1- مصدر رحيق الزهور والاشجار التي تجمعه النحل ( نسبة الفركتوز إلى الغلوكوز)


2- طريقة تجميع ومعالجة العسل


3- درجة حرارة المكان المحفوظ فيه العسل









أرجوا ان تكون الامور أوضح الان فيما يخص العسل المتبلور وعملية التبلور الطبيعية للعسل الطبيعي وان ذلك لا يعني اطلاقا ان العسل مغشوش

الأحد، 29 سبتمبر 2013

العسل في الحديث النبوي


عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : إن أخي استطلق بطنه . فقال : " اسقه عسلا " . فسقاه عسلا ثم جاء فقال : يا رسول الله ، سقيته عسلا فما زاده إلا استطلاقا ، قال : " اذهب فاسقه عسلا " . فذهب فسقاه ، ثم جاء فقال : يا رسول الله ، ما زاده إلا استطلاقا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " صدق الله ، وكذب بطن أخيك ، اذهب فاسقه عسلا" . فذهب فسقاه فبرئ

قال بعض العلماء بالطب : كان هذا الرجل عنده فضلات ، فلما سقاه عسلا وهو حار تحللت ، فأسرعت في الاندفاع ، فزاد إسهاله ، فاعتقد الأعرابي أن هذا يضره وهو مصلحة لأخيه ، ثم سقاه فازداد التحليل والدفع ، ثم سقاه فكذلك ، فلما اندفعت الفضلات الفاسدة المضرة بالبدن استمسك بطنه ، وصلح مزاجه ، واندفعت الأسقام والآلام ببركة إشارته - عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام

وفي صحيح البخاري : من حديث سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " الشفاء في ثلاثة : في شرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو كية بنار ، وأنهى أمتي عن الكي " .

وفي الصحيحين من حديث هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه الحلوى والعسل . هذا لفظ البخاري .

وفي صحيح البخاري : من حديث سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " الشفاء في ثلاثة : في شرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو كية بنار ، وأنهى أمتي عن الكي " .

عن عبد الله - هو ابن مسعود - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " عليكم بالشفائين : العسل والقرآن " .

عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من لعق العسل ثلاث غدوات في كل شهر لم يصبه عظيم من البلاء " .