قد يطلق البعض صفة الخام
على كل عسل نحل لم يتعرض لدرجة حرارة اعلى من 43% على اعتبار ان هذه الدرجة قريبة
من درجة حرارة خلية النحل وبالتالي فان فوائد العسل والانزيمات الطبيعية والمعادن
والفيتامينات قد لا تتاثر بها وشخصيا اميل إلى اطلاق صفة العسل الخام على العسل
الطبيعي الذي لم يتعرض للتسخين اطلاقا ولا شك ان العسل الطبيعي في هذه الحالة
سيحافظ على خواصه الطبيعية المكافحة للفيروسات والبكتيريا والفطريات كما وسيحافظ
على الفيتامينات والمعادن والانزيمات ومضادات الاكسدة الطبيعية فيه
وهذه الفوائد والخواص
الطبيعية المتعددة هي نفسها التي يتم تدميرها أو معظمها خلال عملية البسترة أو تسخين
العسل بدرجة حرارة عالية مما يحول العسل
من شراب ذو فائدة وقيمة غذائية وصحية عالية إلى مجرد شراب ذو حلاوة مثله مثل السكر
المستخدم في التحلية وبالتالي فيجب التاكد قبل شراء أي نوع من انواع العسل الطبيعي
انه غير مبستر اوعلى اقل تقدير انه لم يتعرض للتسخين بدرجة حرارة اكثر من 40 درجة
مئوية وذلك لضمان الحصول على فوائد العسل ومحافظته على خواصه الطبيعية والصحية
والتي لا تقتصر على كونه مضاد قوي للأكسدة والبكتيريا والجراثيم والفطريات مما
يزيد في مناعة الجسم وصحته بشكل عام داخليا وخارجيا بل تتعدى فوائد العسل الخام ذلك
ليصبح منظم ممتاز لضغط لدم والسكر ومسكن قوي للألم ومهدئ فعال للاعصاب ومعالجة
القرح والالتهابات المختلفة بما فيها حالات التهابات الجهاز التنفسي و الربو
والحروق والجروح والطفح لجلدي بالاضافة إلى البثور وحبوب الشباب وغيرها من الأعراض
ومما سبق يتضح لنا
الفوائد الغذائية والصحية الكثيرة التي يحتويها العسل الخام الطبيعي والغير مبستر
ولا شك ان تركيز بعض الخواص العلاجية يزيد وينقص في العسل بحسب مصدر رحيق الزهور
التي تغذت عليه النحل وبالتالي نجد ان انواع معينة يكون تركيزها وفعاليتها كبيرة
في معالجة عارض معين بينما انواع اخرى تكون فعاليتها اكبر في معالجة عارض اخر وهكذا…
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
كل الاستفسارات والتعليقات مرحب بها